مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٠ - ٢- باب مواعظ الامام الباقر
مكان، إنّ المؤمن من اللّه لبأفضل مكان ثلاثة، إنّه لمبتليه بالبلاء ثم ينزع نفسه عضوا عضوا من جسده و هو يحمد اللّه على ذلك (١).
٨٧- عنه باسناده عن أبى جعفر (عليه السلام)، إن اللّه ليتعاهد المؤمن، بالبلاء، كما يتعاهدا الرّجل أهله بالهدية من الغيبة و يحميه من الدّنيا كما يحمى الطبيب المريض (٢).
٨٨- عنه باسناده عن شيخ من النّخع قال قلت لأبى جعفر (عليه السلام): لم أزل واليا منذ زمن الحجّاج إلى يومى هذا، فهل من توبة، قال: فسكت ثم أعدت عليه، فقال لا حتّى تؤدّى إلى كلّ ذى حقّ حقّه (٣).
٨٩- عنه باسناده عن زرارة عن أبى جعفر و أبى عبد اللّه (عليهما السلام)، قال أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يواخى الرّجل على الدين فيحصى عليه عثراته و زلّاته ليعنّفه يوما ما (٤).
٩٠- عنه باسناده عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال ما شهد رجل على رجل بكفر قطّ إلّا باء به أحدهما، فان كان شهد على كافر، صدق و إن كان مؤمنا رجع الكفر عليه، و اياكم الطّعن على المؤمنين (٥).
٩١- عنه باسناده عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: الجنة محرّمة على الفتانين المشائين بالنميمة (٦).
٩٢- عنه باسناده عن حمران قال قلت لأبى جعفر (عليه السلام) أخبرنى أطال اللّه بقاءك، لنا و أمتعنا بك أنا نأتيك، فما نخرج من عندك، حتّى ترق قلوبنا، و تسلو أنفسنا، عن الدّنيا و يهون علينا ما فى أيدى الناس، من هذه الأموال، ثم نخرج من
(١) مجموعة ورام: ٢/ ٢٠٤.
(٢) مجموعة ورام: ٢/ ٢٠٤.
(٣) مجموعة ورام: ٢/ ٢٠٧.
(٤) مجموعة ورام: ٢/ ٢٠٨.
(٥) مجموعة ورام: ٢/ ٢٠٩.
(٦) مجموعة ورام: ٢/ ٢٠٩.