مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٧٥ - ٢- باب مواعظ الامام الباقر
يسألنى عبد بحقّ محمّد و أهل بيته إلّا غفرت له ما كان بينى و بينه فقد غفرت لك اليوم (١).
٦٨- عنه باسناده عن خلّاد عن رجل قال: كنّا جلوسا عند أبى جعفر (عليه السلام)، فجاءه سائل فأعطاه درهما ثمّ جاءه آخر فأعطاه درهما، ثمّ جاءه آخر فأعطاه درهما، ثمّ جاء الرابع فقال: يرزقك ربك، ثمّ أقبل علينا فقال: لو أنّ أحدكم عنده عشرون ألف درهم، و أراد أن يخرجها فى هذا الوجه، لأخرجها، ثمّ بقى ليس عنده شيء ثمّ كان من الثلاثة الذين دعوا فلم يستجب لهم، دعوة رجل آتاه اللّه مالا فمزّقه و لم يحفظه، فدعا اللّه أن يرزقه، فقال: أ لم أرزقك فلم يستجب له دعوة و ردّت عليه و رجل جلس فى بيته يسأل اللّه أن يرزقه، فقال: أ لم أجعل لك إلى الطّلب، سبيلا أن تسير فى الأرض و تبغى من فضلى فردّت عليه دعوته، و رجل دعا على امرأته فقال: أ لم أجعل أمرها فى يدك فردّت عليه دعوته (٢).
٦٩- عنه باسناده عن معاذ بن ثابت الفرّاء عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: إنّ المؤمن ليذنب الذّنب، فيذكره بعد عشرين سنة فيستغفر منه، فيغفر له، و إنّما ذكره ليغفر له إن الكافر ليذنب الذّنب فينساه من ساعته (٣).
٧٠- عنه باسناده عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، أ لا أنبئكم بالمؤمن حقّا المؤمن من ائتمنه المؤمنون على أموالهم و أنفسهم أ لا أنبئكم بالمسلم المسلم من سلم المؤمنون من لسانه و يده، و المهاجر من هجر السيّئات، و ترك ما حرّم اللّه عليه، المؤمن حرام على المؤمن أن يظلمه أو يخذله أو يدفعه دفعا بغتة (٤).
(١) مجموعة ورام: ٢/ ٨٢.
(٢) مجموعة ورام: ٢/ ٨٣.
(٣) مجموعة ورام: ٢/ ٨٥.
(٤) مجموعة ورام: ٢/ ٨٥.