مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٢ - ١- باب مواعظ رسول اللّه
قدر رمل عالج و زبد البحر، لغفرها اللّه لك.
فاذا رميت الجمار كتب اللّه لك بكل حصاة عشر حسنات تكتب لك لما تستقبل من عمرك، فاذا ذبحت هديك أو نحرت بدنتك كتب اللّه لك، بكل قطرة من دمها حسنة، تكتب لك لما تستقبل من عمرك، فاذا طفت بالبيت أسبوعا للزيارة، و صلّيت عند المقام، ركعتين ضرب ملك كريم، على كتفيك، ثم قال أمّا ما مضى فقد غفر لك فاستانف العمل، فيما بينك، و بين عشرين و مائة يوم (١).
٨٢- عنه حدثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه، قال:
حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن العباس بن معروف عن على بن مهزيار، عن عمرو بن عثمان، عن المفضل بن عمر، عن جابر بن عبد اللّه، عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إن الملك ينزل بصحيفة أوّل النهار، و أول اللّيل، فيكتب فيها عمل ابن آدم فأملوا فى أولها خيرا، و فى آخرها خيرا، فان اللّه عزّ و جلّ يغفر لكم، فيما بين ذلك إن شاء اللّه و أن اللّه عزّ و جلّ يقول اذكرونى اذكركم و يقول جل جلاله و لذكر اللّه أكبر (٢).
٨٣- عنه حدثنا أحمد بن هرون الفامى رضى اللّه عنه قال حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميرى، عن أبيه عن هرون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن الصادق جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سئل فيما النجاة غدا، فقال: إنما النجاة فى أن لا تخادعوا اللّه، فيخدعكم، فانه من يخادع اللّه يخدعه، و يخلع منه الإيمان و نفسه يخدع لو يشعر، فقيل له و كيف يخادع اللّه قال يعمل بما أمره اللّه، ثم يريد به غيره، فاتقوا اللّه و اجتنبوا الريا فانه شرك باللّه، إنّ المرائى يدعا يوم القيمة بأربعة أسماء، يا كافر يا فاجر، يا غادر، يا خاسر، حبط عملك و بطل أجرك
(١) أمالي الصدوق: ٣٢٨.
(٢) أمالي الصدوق: ٣٤٥.