مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١١ - ٥- باب العطاس
زيد، عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام)، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنّ أسرع الخير ثوابا البرّ، و إنّ أسرع الشرّ عقابا البغى، و كفى بالمرء عيبا أن ينظر من النّاس إلى ما يعمى عنه من نفسه أو يعيّر الناس بما لا يستطيع تركه أو يؤذى جليسه بما لا يعنيه (١).
٦- روى المجلسى عن الدرة الباهرة- قال الباقر (عليه السلام): صلاح شأن الناس التعايش و التعاشر، ملء مكيال، ثلثاه فطن و ثلث تغافل (٢)
. ٥- باب العطاس
١- الكلينى أبو على الأشعرى، عن محمّد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، قال قال أبو جعفر (عليه السلام): نعم الشى العطسة، تنفع فى الجسد و تذكّر باللّه عزّ و جلّ، قلت: إن عندنا قوما يقولون ليس لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فى العطسة نصيب، فقال إن كانوا كاذبين فلا أنا لهم شفاعة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) (٣).
٢- عنه، عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن بعض أصحابه، قال عطس رجل عند أبى جعفر (عليه السلام)، فقال: الحمد للّه، فلم يسمته أبو جعفر (عليه السلام)، و قال نقصنا حقّنا، ثم قال إذا عطس أحدكم فليقل الحمد للّه ربّ العالمين، و صلّى اللّه على محمّد و أهل بيته، قال فقال الرّجل فسمته أبو جعفر (٤).
٣- عنه، عن علىّ عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن إسماعيل البصرى، عن الفضيل بن يسار، قال قلت لأبى جعفر (عليه السلام): إنّ النّاس، يكرهون الصلاة على محمّد و آله، فى ثلاثة مواطن عند العطسة، و عند الذبيحة و عند الجماع فقال أبو جعفر (عليه السلام)
(١) ثواب الاعمال: ١٩٩.
(٢) بحار الانوار: ٧٤/ ١٦٧.
(٣) الكافى: ٢/ ٦٥٤.
(٤) الكافى: ٢/ ٦٥٤.