مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٤ - ٨٠- باب الغضب
انسان فيسرّه ذلك، فقال: لا بأس ما من أحد إلّا و هو يحبّ أن يظهر له فى النّاس الخير، إذا لم يكن صنع ذلك لذلك (١).
٣- روى المجلسى عن كتاب الحسين بن سعيد عن أبى البلاد، عن سعد الإسكاف، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال كان فى بنى اسرائيل عابد، فأعجب به داود (عليه السلام)، فأوحى اللّه تبارك و تعالى إليه لا يعجبنك شيء من أمره فانّه مراء، قال فمات الرجل، فأتى داود (عليه السلام) فقيل له: مات الرجل، فقال ادفنوا صاحبكم، قال فأنكرت ذلك بنو اسرائيل و قالوا كيف لم يحضره.
قال فلمّا غسل قام خمسون رجلا، فشهدوا باللّه ما يعلمون إلّا خيرا، فلمّا صلّوا عليه قام خمسون رجلا فشهدوا باللّه ما يعلمون إلّا خيرا، فأوحى اللّه عزّ و جلّ إلى داود (عليه السلام)، ما منعك أن تشهد فلانا قال: الّذي اطلعتنى عليه من أمره قال ان كان لكذلك، و لكن شهده قوم من الأحبار و الرهبان، فشهدوا بى ما يعلمون إلّا خيرا فأجزت شهادتهم عليه و غفرت له مع علمى فيه (٢)
. ٨٠- باب الغضب
١- الكلينى أبو على الأشعرى، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن ابن فضّال، عن علىّ بن عقبة، عن أبيه عن ميسّر قال: ذكر الغضب عند أبى جعفر (عليه السلام) فقال: إن الرّجل ليغضب فما يرضى أبدا حتى يدخل النّار، فأيما رجل غضب على قوم، و هو قائم، فليجلس من فوره، ذلك، فانّه سيذهب عنه رجز الشيطان، و أيّما رجل غضب
(١) الكافى: ٢/ ٢٩٧.
(٢) بحار الانوار: ٧٢/ ٣٠٢.