مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٧ - ٥٨- باب الكبائر
اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقد قال: لا يزنى الزّانى و هو مؤمن، و لا يسرق السّارق و هو مؤمن، فاذهب أنت و أصحابك حيث شئت (١).
١٠- الصدوق فى رواية محمّد بن عطية، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: إنّما حرّم اللّه عزّ و جلّ الرّبا لئلّا يذهب المعروف (٢).
١١- عنه فى رواية السكونىّ، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ساحر المسلمين يقتل، و ساحر الكفّار لا يقتل، قيل: يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لم لا يقتل ساحر الكفّار؟ قال: لأنّ الشرك أعظم من السحر و لأنّ السحر و الشرك مقرونان (٣).
١٢- عنه قال أبو جعفر (عليه السلام): حرّم اللّه عزّ و جلّ الخمر لفعلها و فسادها (٤).
١٣- عنه روى يونس بن عبد الرّحمن، عن عبد اللّه بن سليمان، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: من آمن رجلا على دمه ثمّ قتله جاء يوم القيامة يحمل لواء الغدر (٥).
١٤- عنه روى أحمد بن النضر، عن عباد، عن كثير النواء قال سألت أبا جعفر عن الكبائر، فقال كل ما أوعد اللّه عزّ و جلّ عليه النّار (٦).
١٥- عنه روى زرعة بن محمّد الحضرمى، عن سماعة بن مهران، قال سمعته يقول: إن اللّه تبارك و تعالى أوعد فى أكل ما اليتيم، عقوبتين أمّا إحداهما، فعقوبة الآخرة بالنّار و أمّا عقوبة الدنيا، فهو قوله عزّ و جل: «وَ لْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَ لْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً» يعنى بذلك
(١) الكافى: ٢/ ٢٨٥.
(٢) الفقيه: ٣/ ٥٦٦.
(٣) الفقيه: ٣/ ٥٦٧.
(٤) الفقيه: ٣/ ٥٦٧.
(٥) الفقيه: ٣/ ٥٦٩.
(٦) الفقيه: ٣/ ٥٦٩.