مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٦ - ٣٤- باب العفة
يبلّغهم رضوانى، و مغفرتى تلبسهم، عفوى أنا اللّه الرّحمن الرحيم و بذلك تسميت (١).
٢- عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن سنان، عن صالح بن عقبة، عن عبد اللّه بن محمّد الجعفى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: أحقّ خلق اللّه أن يسلّم لما قضى اللّه عزّ و جلّ من عرف اللّه عزّ و جلّ و من رضى بالقضاء أتى عليه القضاء، و عظّم اللّه أجره و من سخط القضاء مضى عليه القضاء و أحبط اللّه أجره (٢)
. ٣٤- باب العفة
١- البرقي عن أبيه عن النّضر بن بن سويد، عن يحيى الحلبىّ، عن مفرق، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: أفضل العبادة عفّة بطن و فرج، و ما شيء أحبّ إلى اللّه من أن يسأل و إنّ أسرع الشّر عقوبة البغى و إنّ أسرع الخير ثوابا البرّ و كفى بالمرء عيبا، أن يبصر من النّاس ما يعمى عنه عن نفسه، أو ينهى النّاس عمّالا يستطيع التّحوّل عنه، و أن يؤذى جليسه بما لا يعينه (٣).
٢- عنه عن أبيه، عن النضر، عن يحيى الحلبىّ، عن معلّى بن عثمان، عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال له رجل: إنّى ضعيف العمل قليل الصّلاة قليل الصوم و لكن أرجو أن لا آكل إلّا حلالا و لا أنكح إلّا حلالا، فقال: و أىّ جهاد أفضل من عفّة بطن و فرج؟ (٤).
(١) الكافى: ٢/ ٦٠.
(٢) الكافى: ٢/ ٦٢.
(٣) المحاسن: ٢٩٢.
(٤) المحاسن: ٢٩٢.