مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٧ - ٢٣- باب صلة الرحم
عثر به دهر، و أدبرت عنه دنيا فإنّ المتواصلين المتباذلين مأجورون و إنّ المتقاطعين المتدابرين، موزورون قال: ثمّ بعث راحلته و قال: حل (١).
٨- الفتال النيسابوريّ مرسلا قال الباقر (عليه السلام): قال موسى بن عمران (عليه السلام): يا ربّ أوصنى قال أوصيك بى قال: يا ربّ أوصنى قال أوصيك بى ثلثا، قال يا ربّ أوصنى قال: أوصيك بامّك، قال يا ربّ أوصنى قال أوصيك بامّك قال يا ربّ اوصنى قال أوصيك بابيك، قال فكان يقال لأجل ذلك، لانّ للأمّ ثلثا البرّ و و للاب الثّلث (٢).
٩- روى المجلسى عن كتاب الحسين بن سعيد عن النضر، و فضالة عن عبد اللّه بن سنان، عن حفص، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إنّ العبد ليكون بارّا بوالديه، فى حياتهما، ثمّ يموتان فلا يقضى عنهما الدين، و لاستغفر لهما فيكتبه اللّه عاقّا و إنّه ليكون فى حياتهم، غير بارّ لهما فاذا ماتا قضى عنهما الدّين، و استغفر اللّه لهما فيكتبه اللّه تبارك و تعالى بارّا (٣).
١٠- عنه باسناده عن جابر عن الوصّافى، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: صدقة السرّ تطفئ غضب الرّب و برّ الوالدين و صلة الرحم يزيد ان فى الأجل (٤).
١١- عنه باسناده عن ابن سدير، عن أبيه، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال: أتى أبا ذر رجل فبشّره بغنم له قد ولدت فقال: يا أبا ذر أبشر فقد ولدت غنمك، و كثرت فقال: ما يسرّنى كثرتها فما أحبّ ذلك فما قلّ و كفى أحبّ إلىّ ممّا كثر و ألهى، إنّى سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: على حافتى الصراط يوم القيامة الرحم و الأمانة، فإذا مرّ عليه الوصول للرحم المؤدّى للأمانة لم يتكفّأ به فى النّار (٥).
(١) ٢ لكافى: ٢/ ١٥٣.
(٢) روضة الواعظين: ٣٠٨.
(٣) بحار الانوار: ٧٤/ ٨١.
(٤) بحار الانوار: ٧٤/ ٨٢.
(٥) بحار الانوار: ٧٤/ ١٠٢.