مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٢ - ٣- باب المؤمن و صفاته
أ لا انبّئكم بالمسلم؟ من سلم المسلمون من لسانه و يده و المهاجر من هجر السيئات، و ترك ما حرّم اللّه و المؤمن حرام على المؤمن أن يظلمه أو يخذله أو يغتابه أو يدفعه دفعة (١).
١٢- عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن مفضّل بن عمر، عن أبى أيّوب العطار، عن جابر قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): إنّما شيعة علىّ الحلماء، العلماء الذبل الشفاه، تعرف الرّهبانيّة على وجوههم (٢).
١٣- عنه عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد اللّه بن سنان، عن معروف بن خرّبوذ، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال:
صلّى أمير المؤمنين (عليه السلام) بالناس الصبح بالعراق، فلمّا انصرف و عظهم، فبكى و أبكاهم من خوف اللّه، ثمّ قال: أما و اللّه لقد عهدت أقواما على عهد خليلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و إنّهم ليصبحون و يمسون شعثا غبرا خمصا، بين أعينهم كركب المعزى، يبيتون لربّهم سجّدا و قياما يراوحون بين أقدامهم، و جباههم، يناجون ربّهم، و يسألونه فكاك رقابهم من النار، و اللّه لقد رأيتهم مع هذا و هم خائفون، مشفقون (٣).
١٤- الكلينى عن عدّة من أصحابه، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن سليمان بن عمرو النخعي قال: و حدّثنى الحسين بن سيف، عن أخيه علىّ عن سليمان، عمّن ذكره عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سئل النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) عن خيار العباد، فقال: الّذين إذا أحسنوا استبشروا، و إذا أساءوا
(١) الكافى: ٢/ ٢٣٥.
(٢) الكافى: ٢/ ٢٣٥.
(٣) الكافى: ٢/ ٢٣٥.