مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٣ - ٤- باب خلق الشيعة
حمأ مسنون (١).
٧- أبو جعفر الطبرى الامامى باسناده أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن عباد الرازى، حدثنا محمّد بن أحمد المداينى، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، عن محمّد بن على زين العابدين (عليهما السلام) أنه أتاه رجل فقال أخبرنى بحديث فيكم خاصة قال: نعم نحن خزان علم اللّه، و ورثة وحي اللّه، و حملة كتاب اللّه، طاعتنا فريضة، و حبنا إيمان، و بغضنا نفاق محبونا فى الجنة و مبغضونا فى النار، خلقنا و ربّ الكعبة من طينة عذب لم يخلق منها سوانا، و خلق محبونا من أسفل، فاذا كان يوم القيامة الحقت السفلى بالعليا، فأين ترى اللّه يفعل بنبيه، و أين ترى نبيه يفعل بولده، و أين ترى ولده يفعلون بمحبيهم، و شيعتهم، كلّ إلى جنان رب العالمين (٢).
٨- المجلسى عن رياض الجنان باسناده عن جابر الجعفى، قال: كنت مع محمّد ابن على (عليهما السلام)، قال: يا جابر خلقنا نحن و محبّونا من طينة واحدة بيضاء نقيّة، من أعلا عليّين، فخلقنا نحن من أعلاها، و خلق محبّونا من دونها، فاذا كان يوم القيامة التحقت العليا بالسفلى، فضربنا بأيدينا إلى حجزة، نبيّنا، و ضربت شيعتنا، بأيديهم إلى حجزتنا، فأين ترى يصيّر اللّه و ذرّيته؟ و أين ترى يصيّر ذرّية محبّينا، فضرب جابر بن يزيد على يده و قال: دخلناها و ربّ الكعبة (٣).
٩- عنه باسناده عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ: «كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ» فقال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنا أصلها و علىّ فرعها، و الأئمّة أغصانها و علمنا ثمرتها، و شيعتنا و رقها، يا أبا حمزة فهل ترى فيها فضلا؟ فقلت و اللّه ما أرى فيها فضلا، فقال يا أبا حمزة إنّ
(١) أمالي الطوسى: ١/ ١٦٨.
(٢) بشارة المصطفى: ١٩٣.
(٣) بحار الانوار: ٦٨/ ٤٢.