رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢١٤ - الفصل السابع فيما يكون عند ظهوره
و محمد صلّى اللّه عليه و عليهم هو الإسلام؟
قال: «نعم يا مفضّل هو الإسلام لا غير».
قلت: يا مولاي أتجده في كتاب اللّه؟
قال: «نعم من أوله إلى آخره و منه هذه الآيات: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ [١] و قوله تعالى: مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ [٢].
و منه قوله تعالى في قصة إبراهيم و إسماعيل: وَ اجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ [٣] و قوله تعالى في قصة فرعون: حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ [٤] و في قصة سليمان و بلقيس: قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ [٥] و قولها: وَ أَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [٦] و قول عيسى (عليه السّلام): مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ اشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ [٧] و قوله عزّ و جلّ: وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً [٨] و قوله في قصة لوط (عليه السّلام): فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [٩] و قوله: لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [١٠] و قوله تعالى: أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ- إلى قوله- وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [١١]».
[١]- سورة آل عمران: ١٩.
[٢]- سورة الحج: ٧٨.
[٣]- سورة البقرة: ١٢٨.
[٤]- سورة يونس: ٩٠.
[٥]- سورة النمل: ٣٨.
[٦]- سورة النمل: ٤٤.
[٧]- سورة آل عمران: ٥٢.
[٨]- سورة آل عمران: ٨٣.
[٩]- سورة الذاريات: ٣٦.
[١٠]- سورة البقرة: ١٣٦.
[١١]- سورة البقرة: ١٣٣.