رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢١٠ - فائدة
و موسى، و عشرة من قم أسماؤهم على أسماء بيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و رجل من خراسان اسمه دريد، و رجل من جرجان، و رجل من هراة، و رجل من بلخ، و رجل من عانة، و رجل من دامغان، و رجل من ساوه، و رجل من سمرقند، و أربعة و عشرين من الطالقان و هم الذين ذكرهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): في خراسان كنوز لا ذهب و لا فضة و لكن رجال يجمعهم اللّه و رسوله، و رجلان من قزوين، و رجل من فارس، و رجل من أبهر، و ثلاثة من مراغة، و ثلاثة من واسط، و عشرة من الزوراء، و أربعة من الكوفة، و رجل من القادسية، و رجل من سورا، و رجل من الصراة، و رجل من النيل، و رجل من جرجان، و رجل من الأنبار، و رجل من عكبرا، و ثلاثة من عبادان، و رجل من الموصل، و رجل من الرقّة، و ثلاثة من طرسوس، و رجل من انطاكية، و ثلاثة من حلب، و رجلان من حمص، و أربعة من دمشق، و رجلان من بيت المقدس، و رجل من عسقلان، و رجل من الاسكندرية، و خمسة من [السوس] [١] الأقصى، و عشرة من مدينة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)، و أربعة من مكة، و رجل من الطائف، و رجل من الدبر، و رجل من الشيروان، و رجل من القطيف، و رجل من هجر، و رجل من اليمامة، و رجل من الأحساء».
قال علي (عليه السّلام): «أحصاهم لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعدد أصحاب بدر، جمعهم اللّه من مشرقها إلى مغربها في أقل ممّا (تنمّ الرجل عيناه) عند بيت اللّه الحرام، فإذا انجلى الصباح خرج إليهم المهدي (عليه السّلام) من تحت ستارة الكعبة فيبايعونه» [٢].
[٣٠٨] و روى في ذلك الكتاب حديثا آخر عن الصادق (عليه السّلام) و فيه: «إن من الترمذ رجلان، و من الصامغان رجلان، و من طوس خمسة رجال، و من مرو اثنا عشر رجلا، و من نيسابور سبعة عشر رجلا، و من سجستان ثلاثة رجال، و من الري سبعة رجال، و من هرات اثنا عشر رجلا، و من طبرستان أربعة رجال، و من قم ثمانية عشر رجلا، و من همدان أربعة رجال، و من حلب أربعة رجال، و من دمشق أربعة رجال، و من بعلبك رجل، و من فارس رجل، و من الربذة رجل، و من صنعاء رجلان، و من الكوفة أربعة عشر رجلا، و من حلوان
[١]- في نسخة: الشوش.
[٢]- معجم أحاديث المهدي: ٣/ ١٠٦.