رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٩٢ - الفصل السادس في علامات خروجه
أساسه، و يقطع أيدي بني شيبة السرّاق و يعلقها على الكعبة» [١].
[٢٦٨] و في حديث رواه أبو بصير: «إذا قام القائم دخل الكوفة و أمر بهدم المساجد الأربعة، و يسيّرها عريشا كعريش موسى (عليه السّلام)، و تكون المساجد كلها جماء كما كانت على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و يوسع الطريق الأعظم فيصير ستين ذراعا، و يهدم كل مسجد على الطريق و يسد كل كوّة إلى الطريق و كل جناح و كنيف و ميزاب إلى الطريق، و يأمر اللّه الفلك في زمانه فيبطىء في دوره حتى يكون اليوم في أيامه كعشرة أيام و السنة كعشر سنين من سنينكم، و يفتح كابل شاه و هي مدينة لم يفتحها أحد قط غيره، فيفتحها ثم يتوجه إلى الكوفة فينزلها و تكون داره» [٢].
[٢٦٩] الخرائج: عن أبي الربيع الشامي قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) يقول: «إن قائمنا (عليه السّلام) إذا قام مدّ اللّه لشيعتنا في أسماعهم و أبصارهم، حتى لا يكون بينهم و بين القائم (عليه السّلام) بريد يكلمهم فيسمعون و ينظرون إليه و هو في مكانه» [٣].
[٢٧٠] و عنه (عليه السّلام) قال: «العلم سبعة و عشرون حرفا، فجميع ما جاءت به الرسل حرفان، فلم يعرف الناس حتى اليوم غير الحرفين، فإذا قام قائمنا (عليه السّلام) أخرج الخمسة و العشرين حرفا فبثّها في الناس و ضمّ إليها الحرفين حتى يبثّها سبعة و عشرين حرفا» [٤].
[٢٧١] الارشاد: عن الخثعمي قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السّلام): كم يملك القائم (عليه السّلام)؟
قال: «سبع سنين تطول له الأيام و الليالي حتى تكون السنة مقدار عشر سنين من سنيكم، و إذا قام مطر الناس جمادي الآخرة و عشرة أيام من رجب مطرا لم تر الخلائق مثله، فينبت اللّه به لحوم المؤمنين و أبدانهم في قبورهم، و كأني أنظر إليهم مقبلين من قبل جهينة ينفضون شعورهم من التراب، و في زمانه تظهر الأرض كنوزها حتى يراها الناس على وجهها و يطلب الرجل منكم من يصله بماله و يأخذ منه زكاته، فلا يوجد أحد يقبل منه
[١]- روضة الواعظين: ٢٦٥، و الغيبة: ٤٧٢ ح ٤٩٢.
[٢]- الغيبة: ٤٧٥ ح ٤٩٨، و البحار: ٥٢/ ٣٣٣.
[٣]- الخرائج و الجرائح: ٢/ ٨٤١ ح ٥٨، و مختصر بصائر الدرجات: ١١٧.
[٤]- البصائر: ١١٧، و البحار: ٥٢/ ٣٣٦ ح ٧٣.