رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٦٧ - الفصل السادس في علامات خروجه
ثم قال لي: «يا محمد هذا تأويله أن اللّه عزّ و جلّ يقول: وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ» [١].
[١٩٦] و قال (عليه السّلام): «ليس بين قيام قائم آل محمد و بين قتل النفس الزكية إلّا خمسة عشر ليلة» [٢].
[١٩٧] و قال (عليه السّلام): «لو رأيت السفياني رأيت أخبث الناس، أشقر أحمر أزرق يقول: يا ربّ ثأري ثلاثا، و لقد بلع من خبثه أنه يدفن أم ولد له و هي حيّة مخافة أن تدلّ عليه» [٣].
[١٩٨] و عن ابن أبي منصور قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) عن اسم السفياني؟
قال: «و ما تصنع باسمه، إذا ملك [كنوز] [٤] الشام الخمس: دمشق و حمص و فلسطين و الأردن و قنسرين، فتوقعوا عند ذلك الفرج».
قلت: يملك تسعة أشهر؟
قال: «لا، و لكن يملك ثمانية أشهر لا يزيد يوما» [٥].
[١٩٩] و عنه (عليه السّلام): «أنه ينادي مناد من السماء أول النهار: ألا إن الحق في علي و شيعته، ثم ينادي إبليس لعنه اللّه في آخر النهار: ألا إن الحق في السفياني و شيعته، فيرتاب عند ذلك المبطلون» [٦].
[٢٠٠] و عن أبي جعفر (عليه السّلام): «آيتان بين يدي هذا الأمر: خسوف القمر لخمس، و خسوف الشمس لخمسة عشرة، و لم يكن ذلك منذ هبط آدم إلى الأرض و عند
[١]- الإمامة و التبصرة: ١٢٩، كمال الدين: ٦٤٩ ح ٢.
[٢]- كمال الدين: ٦٤٩، و البحار: ٥٢/ ٢٠٣.
[٣]- شرح أصول الكافي: ١٢/ ٣٨٩ ح ٤١٢.
[٤]- في المصدر: كور.
[٥]- الإمامة و التبصرة: ١٣٠/ ١٣٤، و كتاب الغيبة ٣٠٤.
[٦]- كمال الدين: ٦٥٢ ح ١٤، و البحار: ٥٢/ ٢٠٦.