الأمالي - ط دار الفكر العربي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٢٤١ - تأويل آية
فإنّ النّدى لعسى مرّة # يردّ إلى أهله ما استعارا
فبتنا نوطّن أحشاءنا # أضاء لنا عارض فاستطارا [١]
و أقبل يزحف زحف الكسير # سياق الرعاء البطاء العشارا
/تننّى و تضحك حافاته # خلال الغمام و تبكى مرارا
كأنّا تضيء لنا حرّة # تشدّ إزارا و تلقى [٢] إزارا
فلمّا خشينا بأن لا نجاء # و ألاّ يكون قرار قرارا
أشار إليه امرؤ فوقه # هلمّ، فأمّ [٣] إلى ما أشارا
***
و أنشد أبو هفّان لولاّدة المهزميّة [٤] :
لو لا اتّقاء اللّه قمت بمفخر # لا يبلغ الثّقلان فيه مقامى
بأبوّة فى الجاهليّة سادة # بذّوا العلى أمراء فى الإسلام
جادوا فسادوا مانعين أذاهم # لنداهم، بذل [٥] على الأقوام
قد أنجبوا فى السّؤددين [٦] و أنجبوا # بنجابة الأخوال و الأعمام
قوم إذا سكتوا تكلّم مجدهم # عنهم؛ فأخرس دون كلّ كلام
[١] حاشية الأصل: «نسخة ش «فبينا» ، و بخط المرتضى رضى اللّه عنه: «نوطد أحسابنا» .
[٢] حاشية الأصل: «بخط عبد السلام: و ترخى» .
[٣] حاشية الأصل: «بخط عبد السلام: فصار» .
[٤] حاشية الأصل: «قال أبو بكر محمد بن يحيى الصولى رحمه اللّه: هو أبو هفان عبد اللّه بن أحمد المهزمى. و أبو هفان، بكسر الهاء» .
[٥] بذل: جمع بذول، أى باذلون.
[٦] فى حاشيتى الأصل، ف: «أى الأبوة و الأمومة» .