الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ١٧ - تنبيهات
الصبح و ركعات المغرب و اولتي الرباعية فلو شك فيها و اتم الصلاة رجاء فسدت و ان انكشف عدم نقصانها.
ص ٢٠/ ٢٦٣: للقاطع او المقطوع به ... الخ، اذ يمكن دخالة كون الشخص قاطعا نورانيا بالعلم او كون الخمر مثلا مقطوعا منورا بالعلم في ملاك الحرمة فان العلم من مقولة الفعل بلحاظ ان النفس يخلق صورة الشيء في صفحتها و الانفعال بلحاظ تأثر النفس بتأثير اسباب العلم و الكيف بلحاظ انه نورانية النفس و الاضافة بلحاظ حاجته إلى معلوم فهو وصف حقيقي أي له خارجية لا كالابوة و نحوها امر انتزاعي ليس بحذائه شيء خارجا غير منشأ انتزاعه و لا كالملكية و نحوها امر اعتباري يخلقه النفس عند اسبابه و وصف اضافي لقيامه بالطرفين فيمكن اخذه في الموضوع وصفا جزءا أو تماما أو كشفا جزء أو تماما و يمكن كونه طريقا محضا لم يؤخذ فيه و مر توضيح جميع الخمسة.
ص ٢٠/ ٢٦٣: بالغاء جهة كشفه أو اعتبار خصوصية فيه) أي في القطع (معها) أي مع جهة كشفه يعني ان موضوعية القطع بنحو الوصفية تكون تارة بأن لا يلاحظ طريقيته و يقصر النظر بنوريته و اخرى بان يلاحظ مع طريقيته شيء من آثار القطع كحصول الطمأنينة و سكون النفس.
تنبيهات
الاول: انه في القطع الطريقي لا يجزي ما اتى به خطأ كما إذا قطع بوجوب الجمعة و انكشف بعد الاتيان وجوب الظهر و كذا في القطع الموضوعي جزء كما إذا وجب الصلاة عند القطع بالدلوك بنحو جزء الموضوع و انكشف بعد الصلاة عدم الدلوك و في الموضوعي تماما