الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٤ - المتن
أقول: أ ليس من قولهم (عليهم السلام): «نزّهونا عن الربوبية و ارفعوا عنا حظوظ البشرية، و قولوا فينا ما شئتم و لن تبلغوا، ففينا هلك و بنا نجا».
فهل يجري عليهم ما يجرى على البشر من هفوة و كبوة؟ هذا لا ينافي العصمة؟! سلّمنا تعتريهم أمراض كما تعتري البشر، لئلا يقال: إنهم أرباب و لكن لا يعتريهم ما ينافي عصمتهم (عليهم السلام).
و العصمة للّه و لهم؛ جلّ من لا عيب فيه و علا.
المصادر:
فاطمة الزهراء (عليها السلام) للكعبي: ج ١ ص ٣٣.
١٢٤
المتن:
قال ابن الأثير في باب الحاد مع الصاد:
.. و في حديث زواج فاطمة (عليها السلام): فلما رأت عليا (عليه السلام) جالسا إلى جنب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، حصرت و بكت؛ أي استحيت و انقطعت، كان الأمر ضاق بها كما يضيق الحبس على المحبوس.
المصادر:
النهاية في غريب الحديث و الأثر: ج ١ ص ٣٩٥.
١٢٥
المتن:
قال السيد الكفائي في احتجاب الإمام (عليه السلام) حزنا على الزهراء (عليها السلام):