الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٧ - الأسانيد
فاستلقيت على قفاي فإذا أنا بهاتف من سواد البيت: قم يا علي و خذ السطل و اغتسل. فإذا أنا بسطل من ماء مملوءة، عليه منديل من سندس؛ فأخذت السطل و اغتسلت و مسحت بدني بالمنديل و رددت المنديل على رأس السطل. فقام السطل في الهواء. فسقط من السطل جرعة فأصابت هامتي، فوجدت بردها على فؤادي.
فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): بخّ بخّ يا ابن أبي طالب؛ أصبحت و خادمك جبرئيل، أما الماء فمن نهر الكوثر، و أما السطل و المنديل فمن الجنة؛ كذا أخبرني جبرئيل، كذا أخبرني جبرئيل، كذا أخبرني جبرئيل.
المصادر:
١. الأمالي للصدوق: ص ٢٢٦ ح ٤ المجلس الأربعون.
٢. بحار الأنوار: ج ٣٩ ص ١١٤ ح ١، عن الأمالي.
٣. الخرائج و الجرائح، على ما في البحار.
٤. تفسير نور الثقلين: ج ٥ ص ٦٨٢ ح ١٢، عن الأمالي.
٥. الثاقب في المناقب: ص ٢٧٢ ح ٢٣٦.
٦. مدينة المعاجز: ص ٢٣ ح ٣٥، عن الأمالي.
٧. المناقب لابن المغازلي: ص ٩٤.
٨. المناقب للخوارزمي: ص ٢١٦، بتفاوت فيه.
٩. الطرائف: ص ٨٥ ح ١٢٠.
١٠. مصباح الأنوار: ص ١٦٥ ح ٣٥، على ما في هامش الثاقب.
١١. غاية المرام: ص ٦٣٧.
١٢. معالم الزلفى: ص ٤١٠ ح ٩١.
الأسانيد:
في أمالي الصدوق: صالح بن عيسى البجلي، عن محمد بن علي بن علي، عن محمد بن منده الأصبهاني، عن محمد بن حميد، عن جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس، قال.