الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٣٧ - المتن
١٧٥
المتن:
المفضل بن عمر، قال: دخلت على الصادق (عليه السلام) ذات يوم، فقال لي: يا مفضل، عرفت محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) كنه معرفتهم؟ قلت: يا سيدي! و ما كنه معرفتهم؟ قال: يا مفضل، تعلم أنهم في طير [١] عن الخلائق بجنب الروضة الخضراء؛ فمن عرفهم حق [٢] كنه معرفتهم كان معنا في السنام الأعلى.
قال: قلت: عرّفني ذلك يا سيدي. قال: يا مفضل، تعلم أنهم علموا ما خلق اللّه عز و جل و ذرأه و برأه، و أنهم كلمة التقوى و خزناء السموات و الأرضين و الرجال و الرمال و البحار، و عرفوا كم في السماء نجم و ملك و وزن الجبال وكيل ماء البحار و أنهارها و عيونها، و ما تسقط من ورقة إلا علموها، و لا حبة في ظلمات الأرض و لا رطب و لا يابس إلا في كتاب مبين و هو في علمهم، و قد علموا ذلك.
فقلت: يا سيدي قد علمت ذلك و أقررت به و آمنت. قال: يا مفضل، نعم يا مكرم، نعم نعم يا طيب يا محبور؛ طبت و طابت لك الجنة و لكل مؤمن بها.
المصادر:
١. مدينة المعاجز: ص ١١٥ ح ٣٠٨، عن مصابيح الأنوار.
٢. مصابيح الأنوار، على ما في مدينة المعاجز.
١٧٦
المتن:
عن أبي يحيى، قال: شهدت عليا (عليه السلام) يقول على منبر الكوفة: أنا عبد اللّه و أخو رسول اللّه؛ ورّثت نبي الرحمة و تزوّجت سيدة نساء أهل الجنة، و أنا سيد الوصيين و آخر أوصياء النبيين؛ لا يدّعي ذلك غيري إلا أصابه اللّه بسوء.
[١]. هكذا في المصدر فلعل المراد في علوّ عنهم كالطير.
[٢]. لفظ المترادف يمكن للتأكيد.