الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٦ - المتن
١٢٦
المتن:
عن علي (عليه السلام)، قال: اجتمعت أنا و فاطمة (عليها السلام) و العباس و زيد بن حارثة عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال العباس: يا رسول اللّه، كبر سني و رقّ عظمي و كثرت مئونتي، فإن رأيت يا رسول اللّه أن تأمر لي بكذا وسقا من الطعام فافعل. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
قد فعلت، ففعل. فقالت فاطمة (عليها السلام): يا رسول اللّه، إن تأمر لي كما أمرت لعمك فافعل.
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): نفعل ذلك.
ثم قال زيد بن حارثة: يا رسول اللّه، كنت أعطيتني أرضا كانت معيشتي منها ثم قبضتها، فإن أردت أن تردّها عليّ فافعل. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): نفعل ذلك. فقلت أنا: يا رسول اللّه، إن أردت أن تولّيني هذا الحق الذي جعل اللّه لنا في كتابه من الخمس فأقسمه في حياتك كي لا ينازعنيه أحد بعدك. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): نفعل ذلك.
فقسّمته في حياته، ثم ولّانيه أبو بكر فقسّمته في حياته، ثم ولّانيه عمر فقسّمته في حياته.
المصادر:
مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام) للسيوطي: ص ٢٨ ح ١٣.
١٢٧
المتن:
عن ابن عباس: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) اعتمر و كان بينه و بين أهل مكة عهد أن لا يخرج أحدا من أهله. فلما قضى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عمرته، خرج من مكة و مرّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بابنة حمزة بن عبد المطلب، فقالت: يا رسول اللّه: إلى من تدعني؟ فلم يلتفت للعهد الذي بينه و بين أهل مكة. و مرّ بها زيد بن حارثة، فقالت: إلى من تدعني؟ فلم يلتفت إليها. و مرّ بها جعفر فناشدته، فلم يلتفت إليها.