الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٦ - في هذا الفصل
في هذا الفصل
«صحابة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)» كلمة يشمّ منها في بداية الأمر القداسة، و بعد التأمّل و التحقيق في لفظه و التتبّع في مصاديقه، تتبدّل و تنشعب هذه القداسة إلى قسمين: قسم بقيت على ما كانت بل بعد التتبع و التحقيق و صارت فوق القداسة، و قسم أنزلت و صارت رجاسة و خباثة.
فيطلق هذا اللفظ على سلمان الفارسي و أبي ذر الغفاري و المقداد بن الأسود و عمار بن ياسر و بلال و أمثالهم، و يطلق أيضا على معاوية و طلحة و الزبير و عمرو بن العاص و الحارث الفهري و أمثالهم.
و نحن نورد شطرا في حال كل منهما مما يرتبط بسيدتنا الزهراء (عليها السلام).
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في ٤١ حديثا:
امتناع بلال من الأذان و بعد أمر فاطمة (عليها السلام) قام به، شهقة فاطمة (عليها السلام) و غشيتها حين استماع قوله: «أشهد أن محمدا رسول اللّه»، إمساك بلال من الأذان حين رؤية حال الزهراء (عليها السلام)،