الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٤٨ - الأسانيد
الأسانيد:
في مهج الدعوات: عن الشيخ علي بن محمد بن علي بن عبد الصمد، عن جده، عن الفقيه أبي الحسن، عن أبي البركات علي بن الحسين الجوزي، عن الصدوق، عن الحسن بن محمد بن سعيد، عن فرات بن إبراهيم، عن جعفر بن بشرويه، عن محمد بن إدريس بن سعيد الأنصاري، عن داود بن رشيد و الوليد بن شجاع بن مروان، عن عاصم، عن عبد اللّه بن سلمان الفارسي، عن أبيه، قال.
٢٦
المتن:
عن حماد، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: تظهر زنادقة سنة ثمانية و عشرين و مائة، ذلك لأني نظرت في مصحف فاطمة (عليها السلام). قال: فقلت: و ما مصحف فاطمة (عليها السلام)؟ فقال: إن اللّه تبارك و تعالى لما قبض نبيه (صلّى اللّه عليه و آله) دخل على فاطمة (عليها السلام) من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا اللّه عز و جل؛ فأرسل إليها ملكا يسلّي عنها غمها و يحدّثها.
فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال لها: إذا أحسست بذلك و سمعت الصوت قولي لي. فأعلمته، فجعل يكتب كلما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفا. قال: ثم قال: أما إنه ليس من الحلال و الحرام، و لكن فيه علم ما يكون.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٨٠ ح ٦٨، عن بصائر الدرجات.
٢. بصائر الدرجات: ص ١٥٧.
٣. الكافي: ج ١ ص ٢٤٠، بنقيصة فيه.
٤. بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٥٤٥ ح ٦٢، عن الكافي.
٥. بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٤٤ ح ٧٧، عن البصائر.
الأسانيد:
في بصائر الدرجات و الكافي: أحمد، بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن حماد بن عثمان، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول.