الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦٤ - المصادر
المصادر:
أسرار الشهادات للدربندي: ص ٣٥٣.
١٠٥
المتن:
عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس، قال: سمعت سلمان الفارسي، قال: لما أن قبض النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و صنع الناس ما صنعوا، جاءهم أبو بكر و عمر و أبو عبيدة بن الجراح فخاصموا الأنصار فخصموهم بحجة علي (عليه السلام)، فقالوا:
يا معشر الأنصار! قريش أحق بالأمر منكم لأن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من قريش، و المهاجرون خير منكم لأن اللّه بدأ بهم في كتابه و فضّلهم، و قد قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
«الأئمة من قريش».
قال سلمان: فأتيت عليا (عليه السلام) و هو يغسّل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و قد كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أوصى عليا (عليه السلام) أن لا يلي غسله غيره. فقال: يا رسول اللّه، فمن يعينني على ذلك؟ فقال: جبرائيل.
فكان علي (عليه السلام) لا يريد عضوا إلا قلّب له.
فلما غسّله و حنّطه و كفّنه، أدخلني و أدخل أبا ذر و المقداد و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)؛ فتقدّم علي (عليه السلام) و صففنا خلفه و صلّى عليه، و عائشة في الحجرة لا تعلم، قد أخذ اللّه ببصرها ...
المصادر:
١. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج ٢ ص ٥٧٧ ح ٤.
٢. الاحتجاج: ج ١ ص ١٠٥، بنقيصة فيه.
٣. وسائل الشيعة: ج ١ ص ٧٧٩ ح ٩، شطرا من الحديث، عن الاحتجاج.
٤. جواهر الكلام: ج ١٢ ص ١٠٣، عن الاحتجاج، شطرا منه.
٥. بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٢٦١.