الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٩ - المتن
فقال بلال: يا علي، أجب النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فأتى علي (عليه السلام) النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ما يبكيك يا أبا الحسن؟ فقال: واخيت بين المهاجرين و الأنصار يا رسول اللّه و أنا واقف تراني و تعرف مكاني و لم تواخ بيني و بين أحد. قال: إنما ذخّرتك لنفسي؛ أ لا يسرّك أن تكون أخا نبيك؟ قال: بلى يا رسول اللّه، أنّى لي بذلك؟ فأخذه بيده فأرقاه المنبر فقال:
اللهم هذا مني و أنا منه، ألا إنه مني بمنزلة هارون من موسى، ألا من كنت مولاه فهذا علي مولاه.
قال: فانصرف علي (عليه السلام) قرير العين. فأتبعه عمر بن الخطاب فقال: بخّ بخّ يا أبا الحسن، أصبحت مولاي و مولا كل مسلم.
المصادر:
١. كشف الغمة: ص ٩٦، على ما في البحار.
٢. بحار الأنوار: ج ٣٨ ص ٤٣ ح ١٨.
٣. مناقب ابن المغازلي، على ما في كشف الغمة.
٤. الطرائف: ج ١ ص ١٤٨ ح ٢٢٤، عن مناقب ابن المغازلي.
٥. العمدة لابن البطريق: ص ١٦٩ ح ٢٦٢، عن مناقب ابن المغازلي.
٦. إحقاق الحق: ج ٥ ص ٧٩.
٧. عوالم العلوم: ص ٧٨ مجلد الغدير، عن مناقب ابن المغازلي.
الأسانيد:
في مناقب ابن المغازلي بالإسناد، قال: أخبرنا أبو الحسن بن أحمد بن المظفر العطار، قال: أخبرنا أبو محمد بن السقاء، و أخبرنا أبو الحسن بن علي بن عبيد اللّه بن القصبات البيع فيما أذن لي في روايته الطويل، عن أنس.
١١
المتن:
عن القاسم بن أبي سعيد، قال: أتت فاطمة (عليها السلام) النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فذكرت عنده ضعف الحال، فقال لها: أ ما تدرين ما منزلة علي (عليه السلام) عندي؟ كفاني أمري و هو ابن اثنتي عشرة سنة،