الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٧ - المصادر
ثم مرّ بها علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقالت: يا أبا الحسن! إلى من تدعني؟ فأخذها علي (عليه السلام) فألقاها خلف فاطمة (عليها السلام). فلما نزلوا أدنى منزل، أتى زيد عليا (عليه السلام) فقال:؟ أنا أولى بها منك؛ أنا مولى النبي (صلّى اللّه عليه و آله). قال علي (عليه السلام): أنا أولى بها منك. قال جعفر: أنا أولى بها؛ خالتها عندي أسماء بنت عميس الخثعمية.
فلما علت أصواتهم، بعث إليهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فلما أتوه قال: أما أنت يا جعفر فأنت تشبه خلقي و خلقي، و أما أنت يا علي فأنا منك و أنت وصيي، و أما زيد فمولاي و مولاكم. فادفع الجارية إلى خالتها و هي أولى بها.
المصادر:
١. مسند أبي يعلي الموصلي: ج ٤ ص ٣٤٤ ح ٢٤٥٩.
٢. الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ٣٥.
الأسانيد:
في الطبقات: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، قال.
١٢٨
المتن:
قال ابن إسحاق: فلما انتهى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى أهله، ناول سيفه ابنته فاطمة (عليها السلام) فقال:
اغسلي عن هذا دمه يا بنية، فو اللّه لقد صدّقني اليوم. و ناولها علي بن أبي طالب (عليه السلام) سيفه فقال: و هذا أيضا، فاغسلي عنه دمه، فو اللّه لقد صدّقني اليوم. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، لئن كنت صدقت القتال لقد صدق معك سهل بن حنيف و أبو دجانة.
المصادر:
١. السيرة النبوية لابن هشام: ج ٣ ص ١٠٦.
٢. الثقات لابن حبان: ج ١ ص ٢٣٥.