الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٦ - المتن
المصادر:
١. المناقب للخوارزمي: ص ٣٢١ ح ٣٢٨.
٢. سنن أبي داود: ج ٢ ص ١٣٧، على ما في المناقب.
٣. المناقب لابن المغازلي: ص ٢٩٥ ح ٤١٥.
٤. إحقاق الحق: ج ٨ ص ٧٠٨.
الأسانيد:
١. في مناقب الخوارزمي: أخبرني شهردار هذا إجازة، أخبرنا أبو الفتح عبدوس بن عبد اللّه بن عبدوس الهمداني كتابة، أخبرنا أبي، حدثني ابن لال، حدثنا القاسم بن بندار، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا أبو الظفر، حدثنا جعفر بن سليمان، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري.
٢. في مناقب ابن المغازلي: أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي البيع، أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن خالد الكاتب، أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم الختلي، حدثنا عمر بن روح، حدثنا بشّار بن خالد، عن جعفر بن سليمان، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال.
٨٤
المتن:
عن أبي سعيد الخدري: إن عليا (عليه السلام) احتاج حاجة شديدة و لم يكن عنده شيء. فخرج من البيت فوجد دينارا، فعرّفه فلم يعرفه أحد. فقالت فاطمة (عليها السلام): ما عليك لو جعلته على نفسك و ابتعت به لنا دقيقا، فإن جاء صاحبه رددته عليه.
قال: فخرج يبتاع به دقيقا، فأتى رجلا معه دقيق، فقال: كم بديا نار؟ فقال: كذا و كذا.
فقال: كل. فكال فأعطاه الديا نار، فقال: و اللّه لا آخذه. قال: فرجع إلى فاطمة (عليها السلام) فأخبرها، فقالت: سبحان اللّه! أخذت دقيق الرجل و جئت بديا نارك؟ قال: حلف أن لا يأخذ، فما أصنع؟ قال: فمكث يعرّف الديا نار، و هم يأكلون الدقيق حتى نفد و لم يعرفه أحد.
فخرج يشتري به دقيقا فإذا هو بذلك الرجل بعينه معه دقيق. قال: كم بديا نار؟ قال:
كذا و كذا. قال كل. فكال له فأعطاه، فحلف أن لا يأخذه. فجاء بالديانار و الدقيق فأخبر