الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٧ - المتن
فاطمة (عليها السلام)، فقالت: سبحان اللّه! جئت بالدقيق و رجعت بديا نارك؟ فقال: فما أصنع؟ حلف أن لا يأخذه حتى ينفد. قالت: كان لك أن تبادره إلى اليمين.
قال: فمكث يعرّف الديا نار و هم يأكلون الدقيق حتى نفد. قال: فخرج يشتري دقيقا فإذا هو بذلك الرجل بعينه معه دقيق. قال: كم بديا نار؟ قال: كذا و كذا. قال: كل. فكال له.
فقال علي (عليه السلام): و اللّه لتأخذنّه، ثم رمى به و انصرف.
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام): يا علي، كيف كان أمر الديا نار؟ فأخبره أمره و ما صنع. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أ تدري من الرجل؟ ذاك جبرئيل، و كان رزقا ساقه اللّه إليكم؛ و الذي نفسي بيده لو لم تحلف ما زلت تجده ما دام الديا نار في يدك.
المصادر:
١. المناقب لابن المغازلي: ص ٢٩٤ ح ٤١٤.
٢. كشف اليقين: ص ٤٥٢ ح ٣١، عن مناقب ابن المغازلي.
٣. إحقاق الحق: ج ٨ ص ٧١٠.
٤. مناقب الكاشي: ص ١٧٥، على ما في الإحقاق.
٥. إحقاق الحق: ج ١٨ ص ١٩٨، عن المناقب.
٦. مدينة المعاجز: ج ١ ص ٧٨.
الأسانيد:
في مناقب ابن المغازلي: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن طاوان، حدثنا أبو علي محمد بن علي بن المعلى السلمي المعدّل، حدثنا علي بن عبد اللّه بن مبشّر، حدثنا جابر بن كردي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا مبارك- يعني ابن فضالة-، حدثنا أبو هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري.
٨٥
المتن:
عن أبي سعيد الخدري: كنّا نتحدّث عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، يميل مرة عن يمينه و مرة عن شماله. فلما رأينا ذلك قمنا عنه.