الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩٥ - المتن
٤٩
المتن:
أبو جعفر الطوسي في اختيار معرفة الرجال، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) و عن سلمان الفارسي: أنه لما استخرج أمير المؤمنين (عليه السلام) من منزله خرجت فاطمة (عليها السلام) حتى انتهت إلى القبر، فقالت: خلّوا عن ابن عمي، فو الذي بعث محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) بالحق لئن لم تخلّوا عنه لأنشرنّ شعري و لأضعنّ قميص رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على رأسي و لأصرخنّ إلى اللّه؛ فما ناقة صالح بأكرم على اللّه من ولدي.
قال سلمان: فرأيت و اللّه أساس حيطان المسجد تقلّعت من أسفلها حتى لو أراد رجل أن ينفذ من تحتها نفذ. فدنوت منها و قلت: يا سيدتي و مولاتي، إن اللّه تبارك و تعالى بعث أباك رحمة فلا تكوني نقمة. فرجعت الحيطان حتى سطعت الغبرة من أسفلها، فدخلت في خياشيمنا.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٤٧ ح ٤٦، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٣٩، عن اختيار معرفة الرجال.
٣. اختيار معرفة الرجال، عل ما في المناقب.
٥٠
المتن:
عبيد بن كثير معنعنا، عن أبي سعيد الخدري، قال: أصبح علي بن أبي طالب (عليه السلام) ذات يوم ساغبا، فقال: يا فاطمة، هل عندك شيء تعذّينيه؟ قالت: لا و الذي أكرم أبي بالنبوة و أكرمك بالوصية، ما أصبح الغداة عندي شيء، و ما كان شيء أطعمناه مذ يومين إلا شيء كنت أؤثرك به على نفسي و على ابنيّ هذين الحسن و الحسين (عليهما السلام). فقال علي (عليه السلام): يا فاطمة، أ لا كنت أعلمتيني فأبغيكم شيئا؟ فقالت: يا أبا الحسن، إني لأستحيي من إلهي أن أكلّف نفسك ما لا تقدر عليه.