الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٦ - المصادر
الأسانيد:
في الأمالي: الهمداني، عن عمر بن سهل بن إسماعيل الدينوري، عن زيد بن إسماعيل الصائغ، عن معاوية بن هشام، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن خالد بن الربعي، قال.
١٥
المتن:
عن علي بن الحسين (عليه السلام)، قال: خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذات يوم و صلى الفجر، ثم قال:
معاشر الناس! أيكم ينهض إلى ثلاثة نفر قد آلوا باللات و العزى ليقتلونّي ...، إلى آخر الحديث، كما أوردناه في المجلد الثامن، الفصل الأول، رقم ١٩٨، متنا و مصدرا و سندا.
١٦
المتن:
عن أبي هريرة، قال: صلى بنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الفجر، ثم قام بوجه كئيب و قمنا معه حتى صار إلى منزل فاطمة (عليها السلام)، فأبصر عليا (عليه السلام) نائما بين يدي الباب. فجلس النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فجعل يمسح التراب عن ظهره و يقول: قم فداك أبي و أمي يا أبا تراب.
ثم أخذ بيده و دخلا منزل فاطمة (عليها السلام)، فمكثنا هنيئة ثم سمعنا ضحكا عاليا. ثم خرج علينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بوجه مشرق، فقلنا: يا رسول اللّه! دخلت بوجه كئيب و خرجت بخلافه! فقال: كيف لا أخرج و قد أصلحت بين اثنين، أحبّ أهل الأرض إلى السماء.
المصادر:
١. علل الشرائع: ص ٦٣.
٢. بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٥٠ ح ٣، عن علل الشرائع.
٣. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٤٦ ح ١، عن علل الشرائع.