الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٤ - الأسانيد
أتوني و أخبروني إنك لم تزل الليل تبكين أجمع، فلا أبكى اللّه عينك؛ ما الذي أبكاك؟
قالت: يا رسول اللّه، رأيت رؤيا عظيمة شديدة، فلم أزل أبكي الليل أجمع.
فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): فقصّيها على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فإن اللّه و رسوله أعلم. فقالت:
تعظم عليّ أن أتكلّم بها. فقال لها: إن الرؤيا ليست على ما ترى، فقصّيها على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
قالت: رأيت في ليلتي هذه كأن بعض أعضائك ملقى في بيتي. فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
نامت عينك يا أم أيمن، تلد فاطمة (عليها السلام) الحسين (عليه السلام) فتربّينه و تلبّينه [١]؛ فيكون بعض أعضائي في بيتك.
فلما ولدت فاطمة (عليها السلام) الحسين (عليه السلام)- فكان يوم السابع- أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فحلّق رأسه و تصدّق بوزن شعره فضة، و عقّ عنه. ثم هيّأته أم أيمن و لفّته في برد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). ثم أقبلت به إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال: مرحبا بالحامل و المحمول؛ يا أم أيمن، هذا تأويل رؤياك.
المصادر:
١. الأمالي للصدوق: ج ١ ص ٨٢ ح ١ المجلس التاسع عشر.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٤٢ ح ١٥، عن أمالي الصدوق.
٣. عوالم العلوم: ج ١٧ ص ٢٢ ح ٣، عن أمالي الصدوق.
٤. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٢٢٦، على ما في العوالم.
٥. التعبير للقيرواني، على ما في المناقب.
٦. فضائل الصحابة، على ما في المناقب.
الأسانيد:
في أمالي الصدوق: قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن محمد بن عيسى و أبي إسحاق النهاوندي، عن عبيد اللّه بن حماد، قال:
حدثنا عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.
[١]. أي تسقينه اللبن.