الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٠ - المتن
و ضرب بين يديّ بالسيف و هو ابن ست عشرة سنة، و قتل الأبطال و هو ابن تسع عشرة سنة، و فرّج همومي و هو ابن عشرين سنة، و رفع باب خيبر و هو ابن اثنين و عشرين سنة و كان لا يرفعه خمسون رجلا.
قال: فأشرق لون فاطمة (عليها السلام) و لم تقرّ قدماه حتى أتت عليا (عليه السلام) فأخبرته. فقال: كيف لو حدّثك بفضل اللّه عليّ كله؟
المصادر:
١. أمالي الصدوق: ص ٣٩٩ ح ١٣.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٠ ص ٦ ح ١٤، عن أمالي الصدوق.
٣. روضة الواعظين: ج ١ ص ١٢٠.
٤. كشف اليقين: ص ٤٥٥ ح ٣٢، عن مناقب ابن المغازلي.
٥. المناقب لابن المغازلي، على ما في كشف اليقين.
٦. حلية الأبرار: ج ١ ص ٢٦٠.
الأسانيد:
في أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن ابن هاشم، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن أبي حمزة، عن علي بن الخرور، عن القاسم بن أبي سعيد، قال.
١٢
المتن:
في الأحكام الشرعية عن الخزّاز القمي، أنه نظر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى أولاد علي (عليه السلام) و جعفر فقال: بناتنا لبنينا و بنونا لبناتنا.
و أعقب له من خمسة: الحسن و الحسين (عليهما السلام) و محمد بن الحنفية و العباس الأكبر و عمر، و كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لم يتمتّع بحرّة و لا أمة في حياة خديجة، و كذلك كان علي (عليه السلام) مع فاطمة (عليها السلام).