الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٦ - في هذا الفصل
في هذا الفصل
إن البحث في أزواج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بصورة عامة و مع الزهراء (عليها السلام) خاصة ذو شجون، فإن كلام العلي القدير ينبئ عن أحوال بعضهم في أول الآية و عن أحوال بعضهم في آخرها، حيث يقول تعالى: «يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ ..».
و ينبأ عن فضلهن و جلالتهن و شرط التقوى لهن في قوله تعالى: «إِنِ اتَّقَيْتُنَّ ...»،
فيخرج منهنّ من لم تتق؛ و أيضا هذه الفضيلة و الجلالة للاتي قرن في بيوتهن، فيخرج منهن اللاتي خرجن من بيوتهن.
و الجانب الآخر حالهم و فعالهم و مقالهم مع الزهراء (عليها السلام)؛ فإن منهن من تكرمها و تخدمها و تساعدها في عمل بيتها و معاشها، و منهنّ من آذتها.
هذه الإشارة يكفي في مقدمة الفصل، و يعلن سيرة كل منهن مع ربه و نبيه (صلّى اللّه عليه و آله) و مع الزهراء و أهل البيت (عليهم السلام).
و نحن نورد هنا نبذة من أحوالهن و فعالهن معها.