الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢٣ - المصادر
و نزلت هل أتى فيهم، إلى قوله تعالى: «وَ كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً».
المصادر:
١. الأمالي للصدوق: ص ٢٥٦ ح ١١ المجلس الرابع و الأربعون.
٢. تأويل الآيات: ج ٢ ص ٧٤٨ ح ٤، شطرا منه.
٣. شجرة طوبى: ج ٢ ص ٢٦٣ ح ١٥، عن الأمالي.
الاسانيد:
في أمالي الصدوق: محمد بن إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا أبو أحمد عبد العزيز يحيى الجلودي البصري، قال: حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا شعيب بن واقد، قال: حدثنا القاسم بن بهرام، عن ليث، عن مجاهد عن ابن عباس.
و حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي، قال: حدثنا الحسن بن مهران، قال: حدثنا مسلمة بن خالد، عن الصادق (عليه السلام).
٧٠
المتن:
عن مولانا جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه، عن فاطمة (عليهم السلام)، قالت: دخل عليّ علي بن أبي طالب (عليه السلام) و به كآبة شديدة. فقلت له: ما هذه الكابة؟ فقال: سألنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مسألة لم يكن عندنا جواب. فقالت: و ما هي؟ قال: سألنا عن المرأة ما هي؟ فقلنا: عورة.
فقال: متى تكون أدنى من ربها؟ فلم ندر. قالت: ارجع إليه فأعلمه إن أدنى ما تكون من ربها أن تلزم قعر بيتها. فانطلق فأخبره، فقال له: ما ذا من تلقاء نفسك. فأخبره أن فاطمة (عليها السلام) أخبرته، فقال: صدقت، فاطمة بضعة مني.
المصادر:
١. العدد القوية: ص ٢٢٤ ح ١٧.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٩٢ ح ١٦، عن نوادر الراوندي.
٣. نوادر الراوندي، على ما في البحار.