الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٢٠ - في هذا الفصل
في هذا الفصل
كلما أوردناه في فصل فاطمة الزهراء (عليها السلام) مع الملائكة ليس مستوفي في البحث و لا أداء لحق الموضوع، بل هو نبذة لما عثرناه في المناسبات؛ فإن الملائكة في كل أيام حياتها و ساعاتها كانوا مع الزهراء (عليها السلام) و قاموا بخدمتها، بل و لا في حياتها فقط بل بعد موتها أيضا، حتى أنهم يخدمونها و يخدمون شيعتها و محبيها في الجنة.
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في ٥٤ حديثا:
مجيء جبرئيل بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى فاطمة (عليها السلام) و تعزيتها على أبيها و إخبارها عن أبيها و مكانه و بما يكون بعدها من ذريتها.
نزول ملك على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لتزويج فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام) و بين كتفيه مكتوب: محمد رسول اللّه علي وصيه، مباهات رب العزة إلى الملائكة بعبادة فاطمة (عليها السلام)، استيناس فاطمة (عليها السلام) بالملائكة و ندائها بمثل ما نودي مريم: «يا فاطمة إن اللّه اصطفاك و طهّرك و اصطفاك على نساء العالمين»، ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مصائب فاطمة (عليها السلام) و ظلاماتها و ذكر مصائب الحسن (عليه السلام) و شهادته و بكاء الملائكة و السبع الشداد لموته و ذكر فضائل