الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٩ - المصادر
١٦٥
المتن:
عن أنس، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): كنت يوما جالسا في المسجد إذا هبط عليّ ملك له عشرون رأسا. فوثبت لأقبّل رأسه، فقال: مه يا أحمد، أنت أكرم على اللّه تعالى من أهل السماوات و أهل الأرض أجمعين. و قبّل الملك رأسي و يدي.
فظننته جبرئيل، فقلت: حبيبي جبرئيل، و ما هذه الصورة التي لم تهبط عليّ بمثلها؟! قال: ما أنا بجبرئيل، لكني ملك يقال لي: محمود، و بين كتفي مكتوب: لا إله إلا اللّه، محمد رسول اللّه- و في رواية: علي وليه و وصيه-. بعثني أن أزوّج النور من النور. قلت:
من النور؟ قال: فاطمة من علي (عليهما السلام)، و هذا جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و إسماعيل صاحب سماء الدنيا و سبعون ألفا من الملائكة قد حضروا.
فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام): قد زوّجتك على ما زوّجك اللّه من فوق سبع سماوات، فخذها إليك.
ثم التفت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى محمود و قال: منذ كم كتب هذا بين كتفيك؟ قال: من قبل أن يخلق اللّه آدم بألفي عام.
قال: فناوله جبرئيل قدحا فيه خلوق من خلوق الجنة و قال: حبيبي يا محمد، مر فاطمة (عليها السلام) أن تلطخ رأسها و بدنها من هذا الخلوق.
فكانت فاطمة (عليها السلام) إذا حكّت رأسها أو بدنها شمّ أهل المدينة رائحة الخلوق.
المصادر:
١. الثاقب في المناقب: ص ٢٨٨ ح ٢٤٦/ ١.
٢. أمالي الصدوق: ص ٤٧٤ ح ١٩.
٣. المناقب لابن المغازلي: ص ٣٩٦ ح ٣٤٤.
٤. دلائل الإمامة: ص ١٩، شطرا من الحديث.
٥. روضة الواعظين: ص ١٤٦، شطرا منه.