الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٢ - الأسانيد
حدثتنا خديجة، قالت: أخبرنا أبو عبد اللّه، قال: حدثنا أبو أحمد الجلودي، قال: حدثنا عمر بن محمد علي بن شافع، قال: أخبرني عبد اللّه بن الحسن بن الحسن، عن زيد بن علي (عليه السلام).
٣. في سنن البيهقي: أبو بكر زكريا بن أبي إسحاق، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أخبرني محمد بن علي بن شافع، أخبرني عبد اللّه بن حسن بن حسن، عن غير واحد من أهل بيته، و أحسبه قال: زيد بن علي (عليه السلام).
٤
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منزله فإذا عائشة مقبلة على فاطمة (عليها السلام)، تصايحها و هي تقول: و اللّه يا بنت خديجة ما ترين إلا إن لأمك علينا فضلا، و أيّ فضل كان لها علينا؟
ما هي إلا كبعضنا.
فسمع مقالتها فاطمة (عليها السلام)؛ فلما رأت فاطمة (عليها السلام) رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بكت. فقال: ما يبكيك يا بنت محمد؟ قالت: ذكرت أمي فتنقّصتها فبكيت. فغضب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثم قال: مه يا حميراء، فإن اللّه تبارك و تعالى بارك في الودود الولود، و إن خديجة رحمها اللّه ولدت مني طاهرا و هو عبد اللّه و هو المطهّر، و ولدت القاسم و فاطمة (عليها السلام) و رقية و أم كلثوم و زينب، و أنت ممن أعقم اللّه رحمه فلم تلدي شيئا.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٣ ح ٦، عن الخصال.
٢. الخصال: ج ٢ ص ٣٧، على ما في البحار.
٣. عوالم العلوم: ج ١/ ١١ ص ٥١٠ ح ٥، عن الخصال.
٤. جزاء أعداء الصديقة الشهيدة: ص ٣١.
الأسانيد:
في الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن أبي علي الواسطي، عن عبد اللّه بن عصمة، عن يحيى بن عبد اللّه، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.