الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٦٠ - المتن
الأسانيد:
في كنز الفوائد: روى الصدوق، عن عبد اللّه بن محمد بن عبد الوهاب، عن أحمد بن محمد الشعراني، عن عبد الباقي، عن عمر بن سنان، عن حاجب بن سليمان، عن وكيع بن الجراح، عن الأعمش، عن ابن ظبيان، عن أبي ذر، قال.
٤١
المتن:
روي أن جبرئيل قد أتى إلى منزل فاطمة (عليها السلام) فتكلّمت معه، و كان مما خاطبه أن قالت له: يا عم. فلما دخل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال له جبرئيل: إن فاطمة (عليها السلام) قالت لي: يا عم! فكيف هذا و نحن معاشر الملائكة قد خلقنا من النور و أنتم معاشر البشر قد خلقتم من الطين؟!
فقال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله): صدقت فاطمة (عليها السلام)، ثم قال: يا جبرئيل، نحن أيضا مخلوقون من النور؛ أ تعرف النور إذا رأيته؟ قال: نعم. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ادعوا لي عليا (عليه السلام). فلما دخل علي (عليه السلام) قال:
يا علي، ادن مني، فدنى منه. فوضع جبهته على جبهته و حكّها فيها. فظهر نور لا تكاد الأبصار تطيق النظر إليه. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا جبرئيل، تعرف هذا النور؟ فقال: نعم، هذا النور الذي كنا نراه في قوائم العرش. فقال (صلّى اللّه عليه و آله): يا جبرئيل، من هذا قالت لك فاطمة (عليها السلام): يا عم.
المصادر:
١. المجالس لمحمد علي الكرمانشاهي: ج ٢ ص ٤٨.
٢. الأنوار النعمانية: ج ١ ص ١٦.
٤٢
المتن:
قال الفاضل الدربندي في ذكر زواج فاطمة (عليها السلام):
... فلما كان تلك الليلة المباركة و أراد اللّه أن يزوّج الطاهر بالطاهرة، هبط الأمين من عند رب العالمين و قال: السلام عليك يا محمد: العلي الأعلى يقرؤك السلام