الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٥ - المصادر
الأسانيد:
١. في أمالي الطوسي بالإسناد، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن مالك النحوي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا بشر بن بكر، عن محمد بن إسحاق، عن مشيخة، قال.
٢. في مناقب الخوارزمي بأسناده، عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق بن يسار، قال: قال علي بن أبي طالب (عليه السلام).
٧
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حين حج حجة الوداع، خرج في أربع بقين من ذي القعدة ...، إلى أن قال:
و أقبل علي (عليه السلام) من اليمن حتى وافى الحج، فوجد فاطمة (عليها السلام) قد أحلّت و وجد ريح الطيب. فانطلق إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مستفتيا و محرّشا على فاطمة (عليها السلام). فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
يا علي، بأي شيء أهللت؟ فقال: أهللت بما أهلّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فقال: لا تحلّ أنت و أشركه في هديه؛ و جعل له من الهدي سبعا و ثلاثين و نحر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثلاثا و ستين، نحرها بيده. ثم أخذ من كل بدنة بضعة فجعلها في قدر واحد، ثم أمر به فطبخ. فأكلا منها و حسّوا من المرق. فقال: قد أكلنا الآن منها جميعا، فالمتعة أفضل من القارن السائق الهدي، و خير من الحج المفرد.
و قال: إذا استمتع الرجل بالعمرة فقد قضى ما عليه من فريضة المتعة.
و قال ابن عباس: دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة.
المصادر:
١. علل الشرائع: ص ٤١٢ ح ١.
٢. بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٨٩ ح ٦، شطرا من الحديث، عن العلل.