الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٢ - المصادر
قال الشهيد في حاشيته على خلاصة العلامة: لم يؤذّن إلا مرة واحدة، و قيل: إن الحسن و الحسين (عليهما السلام) أقبلا إليه فأخذ يقبّلهما، فقالا له: تشتهي أن تؤذّن في السحر. فعلا السطح و أذّن فلم أر يومئذ أكثر باك و باكية.
و لما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) رغبت فاطمة (عليها السلام) في أذانه، فلما قال: اللّه أكبر، ذكرت أباها و أيامه و بكت شديدا. فلما قال: أشهد أن محمدا رسول اللّه، شهقت و غشي عليها. فقيل أنها ماتت، فلم يتمّ الأذان.
المصادر:
بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) لشيعة المرتضى (عليه السلام): ص ١٧٠، في هامشه.
٣
المتن:
عن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن جده، قال: دخلت على فاطمة (عليها السلام) فبدأتني بالسلام، ثم قالت: ما غدا بك؟ قلت: طلب البركة. قالت: أخبرني أبي و هو ذا: من سلّم عليه أو عليّ ثلاثة أيام أوجب اللّه له الجنة. قلت لها: في حياته و حياتك؟ قالت: نعم، و بعد موتنا.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٨٥ ح ١٧، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٦٥.
٣. عوالم العلوم: ج ١١/ ٢ ص ١١٣٣ ح ١، عن المناقب.
٤. المزار للمفيد: ص ١٧٧ ح ١.
٥. التهذيب: ج ٦ ص ٩ ح ١٨.
٦. وسائل الشيعة: ج ٥ ص ٢٨٧ ح ١، عن التهذيب.
٧. المناقب لابن المغازلي: ص ٢٩٢ ح ٤١٠.
٨. بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ١٩٤ ح ٩، عن التهذيب.