الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩٩ - المتن
٥٢
المتن:
عن أبي عبد اللّه، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: تقاضى علي و فاطمة (عليها السلام) إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في الخدمة. فقضى على فاطمة (عليها السلام) بخدمة ما دون الباب، و قضى على علي (عليه السلام) بما خلفه. قال:
فقالت فاطمة (عليها السلام): فلا يعلم ما داخلني من السرور إلا اللّه، بإكفائي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) تحمّل رقاب الرجال.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٨١ ح ١.
٢. قرب الأسناد: ص ٢٥.
٥٣
المتن:
عن علي (عليه السلام) أنه قال لرجل من بني سعد: أ لا أحدّثك عني و عن فاطمة (عليها السلام)؟ أنها كانت عندي و كانت من أحبّ أهله إليه، و أنها استقت بالقربة حتى أثّر في صدرها، و طحنت بالرحى حتى مجلت يداها، و كسحت البيت حتى اغبرّت ثيابها، و أوقدت النار تحت القدر حتى دكنت ثيابها، فأصابها من ذلك ضرر شديد.
فقلت لها: لو أتيت أباك فسألتيه خادما يكفيك ضرّ ما أنت فيه من هذا العمل. فأتت النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فوجدت عنده حدّاثا؛ فاستحيت فانصرفت. قال: فعلم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أنها جاءت لحاجة.
قال: فغدا علينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و نحن في لفاعنا، [١] فقال: السلام عليكم. فسكتنا و استحيينا لمكاننا. ثم قال: السلام عليكم، فسكتنا. ثم قال: السلام عليكم. فخشينا إن لم نردّ عليه أن ينصرف، و قد كان يفعل ذلك؛ يسلّم ثلاثا، فإن أذن له و إلا انصرف.
[١]. أي اللخاف.