الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٨ - المتن
٣. الفائق في غريب الحديث: ج ٤ ص ٨٧.
٤. الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٥٥٧.
٥. كتاب الإمامة لأبي نعيم الأصفهاني: ص ٢٤٦ ح ٣٥.
الأسانيد:
١. في الطبقات: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر الرقي، قال: أخبرنا أبو المليح، عن ميمون بن مهران، قال.
٢. في كتاب الإمامة: حدثنا سليمان بن أحمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا ميخاب بن الحارث، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال.
١٢٩
المتن:
قال البلاذري في ذكر ترجمة أمير المؤمنين (عليه السلام) و مناقبه:
و أما أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فكان يكنّى أبا الحسين، و يقال: إن أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف لقّبته و هو صغير «حيدرة»، و كنّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) «أبا تراب»، و كان يقول: هي أحبّ كنيتي إليّ.
و قد اختلفوا في سبب تكنيته بأبي تراب؛ فقال بعضهم: مرّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في غزاة و كان هو و عمار بن ياسر نائمان على الأرض. فجاء ليوقظهما فوجد عليا (عليه السلام) قد تمرّغ في البوغاء، فقال له: اجلس يا أبا تراب.
و قيل: إن عليا (عليه السلام) غاضب فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعد أن دخلت عليه. فخرج و هو مغتاظ، فنام على التراب. فرآه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأيقظه، و جعل يمسح ظهره من التراب و يقول: قم يا أبا تراب. و روي أيضا إنه كان إذا سمعته فاطمة (عليها السلام) كلاما و أغلظت له أكرمها عن أن يجيبها بشيء و وضع على رأسه ترأبا. فرآه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذات يوم و التراب على رأسه، فمسحه عنه و قال: أنت أبو تراب.