الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٦ - المتن
يا أنس، ما من نبي إلا و قد خصّه اللّه تبارك و تعالى بوزير، و قد خصّني اللّه تبارك و تعالى بأربعة: اثنين في السماء و اثنين في الأرض؛ فأما اللذان في السماء فجبرئيل و ميكائيل، و أما اللذان في الأرض فعلي بن أبي طالب (عليه السلام) و عمي حمزة.
المصادر:
١. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص ١٠٠.
٢. بحار الأنوار: ج ٣٩ ص ١٢٨ ح ١٦، عن بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله).
الأسانيد:
بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): محمد بن عبد الوهاب الرازي، عن محمد بن أحمد النيسابوري، عن الحسن بن أحمد بن الحسين، عن الحسن بن محمد الأهوازي، عن الحسن بن محمد بن سهل، عن أحمد بن محمد بن موسى الفارسي، عن أحمد بن يحيى البلخي، عن محمد بن جرير، عن الهيثم بن الحسين بن محمد بن عمر، عن محمد بن هارون بن عمارة، عن أبيه، عن أنس بن مالك، قال.
٢٢
المتن:
عن أنس، قال: كنت عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و رجلان من أصحابه في ليلة ظلماء مكفهرّة، إذ قال لنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ائتوا باب علي (عليه السلام). فأتينا باب علي (عليه السلام) فنقر أحدنا الباب نقرا خفيا، إذ خرج علينا علي بن أبي طالب (عليه السلام) مستزرّ بإزار من صوف مرتد بمثله؛ في كفه سيف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال لنا: أحدث حدث؟ فقلنا: خير؛ أمرنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن نأتي بابك و هو بالأثر، إذ أقبل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا علي. قال: لبيك. قال: أخبر أصحابي بما أصابك البارحة.
قال علي (عليه السلام): يا رسول اللّه، إني لأستحيي. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن اللّه لا يستحيى من الحق. قال علي (عليه السلام): يا رسول اللّه، أصابتني جنابة البارحة من فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، فطلبت في البيت ماء فلم أجد الماء؛ فبعثت الحسن (عليه السلام) كذا و الحسين (عليه السلام) كذا، فأبطا عليّ.