الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٣٣ - المتن
٣. بحار الأنوار: ج ٤٣ ح ٧٩ ص ٦٦، عن العلل.
٤. البرهان: ج ٤ ص ٤٦٣، عن الاختصاص.
٥. نفس الرحمن: ص ٣١٦.
٦. ينابيع المعاجز: ص ٥٨، عن الاختصاص.
٧. كشف الغمة: ج ١ ص ٤٦٩.
٨. الاختصاص: ص ٣٢٩.
٩. بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٧٩ ح ٣٩، عن البصائر.
١٠. بصائر الدرجات: ص ٣٧٢ ح ١٦، بتغير فيه.
١١. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج ٢ ص ٨١٦ ح ٣٧، بزيادة فيه.
١٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٣٦، عن كتاب سليم.
١٣. مستدرك سفينة البحار: ج ٢ ص ٢٢٩، بتغيير فيه.
الأسانيد:
١. في علل الشرائع: أبي، قال: حدثنا عبد اللّه بن الحسن المؤدب، عن أحمد بن علي الأصبهاني، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إسماعيل بن بشار، قال: حدثنا علي بن جعفر الحضرمي بمصر منذ ثلاثين سنة، قال: حدثنا سليمان، قال.
٢. في الاختصاص: إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدثني إسماعيل بن يسار، عن علي بن جعفر الحضرمي، عن زرارة بن أعين، قال.
٨
المتن:
عن جابر، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: قلت له: لم سمّيت فاطمة الزهراء (عليها السلام) زهراء؟ فقال:
لأن اللّه عز و جل خلقها من نور عظمته؛ فلما أشرقت أضاءت السماوات و الأرض بنورها و غشيت أبصار الملائكة، و خرّت الملائكة للّه ساجدين و قالوا: إلهنا و سيدنا! ما هذا النور؟
فأوحى اللّه إليهم: هذا نور من نوري، أسكنته في سمائي، خلقته من عظمتي، أخرجه من صلب نبي من أنبيائي أفضّله على جميع الأنبياء؛ و أخرج من ذلك النور أئمة يقومون بأمري، يهدون إلى حقي و أجعلهم خلفائي في أرضي بعد انقضاء وحيي.