الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٠ - المصادر
السلام عليك يا رسول اللّه، السلام عليك يا حبيب اللّه، السلام عليك يا نور اللّه، السلام عليك يا صفوة اللّه، مني السلام عليك و التحية واصلة مني إليك ولديك، و من ابنتك النازلة عليك بفنائك، و إن الوديعة قد استردّت، و الرهينة قد أخذت؛ فوا حزناه على الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)، ثم من بعده على البتول (عليها السلام). لقد اسودّت عليّ الغبراء، و بعدت عني الخضراء.
فوا حزناه ثم وا أسفاه.
ثم عدل بها على الروضة فصلّى عليه في أهله و أصحابه و مواليه و أحبائه و طائفة من المهاجرين و الأنصار. فلما واراها و ألحدها، أنشأ بهذه الأبيات يقول:
أرى علل الدنيا عليّ كثيرة * * * و صاحبها حتى الممات عليل
لكل اجتماع من خليلين فرقة * * * و إن بقائي عندكم لقليل
و إن افتقادي فاطما بعد أحمد * * * دليل على أن لا يدوم خليل
المصادر:
١. تتمة مجمع المصائب (مخطوط): المقصد الثاني، على ما في بعض الكتب.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٧٤ ح ١٥، عن بعض الكتب.
١٥٨
المتن:
قال الدشتكي: إن الصحيح أن عليا (عليه السلام) ما بايع أبا بكر ما دام فاطمة (عليها السلام) في الحيات، و إذا توفّيت جاء علي (عليه السلام) و بايع ...
المصادر:
روضة الأحباب في سيرة النبي و الآل (عليهم السلام) (مخطوط): المقصد الثاني.