الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٧ - المتن
فقالت فاطمة (عليها السلام): يا أبا الدرداء، من كان ما شأنه و من قصته؟ فأخبرتها الخبر، فقالت:
هي و اللّه يا أبا الدرداء الغشية التي تأخذه من خشية اللّه. ثم أتوه بماء فنضحوه على وجهه، فأفاق و نظر إليّ و أنا أبكي، فقال: مما بكاؤك يا أبا الدرداء؟ فقلت: مما أراه تنزله بنفسك.
فقال: يا أبا الدرداء، فكيف و لو رأيتني و دعي بي إلى الحساب و أيقن أهل الجرائم بالعذاب و احتوشني ملائكة غلاظ و زبانية فظاظ، فوقفت بين يدي الملك الجبار، قد أسلمني الأحباء و رحمني أهل الدنيا، لكنت أشد رحمة لي بين يدي من لا تخفي عليه خافية.
فقال أبو الدرداء: فو اللّه ما رأيت ذلك لأحد من أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
١. الأمالي للصدوق: ص ٧٧ ح ٩.
٢. بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ١٩٥ ح ٢، عن الأمالي.
٣. تنبيه الخواطر للورام: ج ٢ ص ١٥٧.
٤. حلية الأبرار: ج ١ ص ٣٢٤.
٥. رياض السالكين: ج ١ ص ٣٦، شطرا منه.
الأسانيد:
في الأمالي: عن جعفر بن محمد المكي، عن عبد اللّه بن إسحاق، عن محمد بن زياد، عن المغيرة، عن سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة بن زبير، قال.
٩
المتن:
بالإسناد، عن زيد بن أبي أوفى، قال: دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- فذكر قصة مؤاخاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال-: قال علي (عليه السلام):