الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٩ - المصادر
قال أبو ذر: فأتيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقلت: يا رسول اللّه! أتوب إلى اللّه مما صنعت؛ إني أتيت أمرا عظيما. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): و ما أتيت يا أبا ذر؟ فقصّ عليه ما كان، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ضعفت فاطمة (عليها السلام)، فأعانها اللّه على دهرها.
المصادر:
١. الثاقب في المناقب: ص ٢٩٠ ح ٢٤٧/ ١.
٢. عوالم العلوم: ج ١/ ١١ ص ١٩٥ ح ٩، عن الثاقب.
٢٥
المتن:
عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام)، قال: بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سلمان إلى فاطمة (عليها السلام) لحاجة. قال سلمان: وقفت بالباب وقفة حتى سلّمت، فسمعت فاطمة تقرأ القرآن خفاء و الرحى تدور من بر، ما عندها أنيس. قال: فعدت إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قلت: يا رسول اللّه! رأيت أمرا عظيما. فقال: و ما هو يا سلمان؟ تكلّم بما رأيت. قلت: وقفت بباب ابنتك- يا رسول اللّه- فسمعت فاطمة (عليها السلام) تقرأ القرآن من خفاء و الرحى تدور من بر و ما عندها أنيس!
فتبسّم و قال: يا سلمان، إن ابنتي فاطمة (عليها السلام) ملأ اللّه قلبها و جوارحها إيمانا و يقينا إلى ما شاء؛ ففزعت لطاعة ربها. فبعث اللّه ملكا اسمه روفائيل- و في موضع آخر: رحمة- فأدار لها الرحى؛ فكفاها اللّه مؤونة الدنيا و الآخرة.
المصادر:
١. الثاقب في المناقب: ص ٢٩٠ ح ٢٤٨/ ٢.
٢. دلائل الإمامة: ص ٤٨.
٣. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٤٦ ح ٤٤، عن مناقب ابن شهرآشوب، بتفاوت يسير.
٤. المناقب لابن شهرآشوب، على ما في البحار.
٥. عوالم العلوم: ج ١/ ١١ ص ١٩٥ ح ١٠، عن الثاقب.