الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٠ - المتن
الأسانيد:
في الديوان: روي عن أبي العلاء الحسن العطار، عن الحسن المقري، عن أبي عبد اللّه الحافظ، عن علي بن أحمد المقري، عن زيد بن مسكان، عن عبيد اللّه بن محمد البلوى.
٦٤
المتن:
عن سويد بن غفلة، قال: أصابت عليا (عليه السلام) شدّة، فأتت فاطمة (عليها السلام) رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فدقّت الباب. فقال: أسمع حسّ حبيبتي بالباب؛ يا أم أيمن، قومي و انظري. ففتحت لها الباب، فدخلت. فقال (صلّى اللّه عليه و آله): لقد جئتنا في وقت ما كنت تأتينا في مثله.
فقالت فاطمة (عليها السلام): يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، ما طعام الملائكة عند ربنا؟ فقال: التحميد؟ فقالت:
ما طعامنا؟ قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): و الذي نفسي بيده ما اقتبس في آل محمد شهرا نارا، و أعلّمك خمس كلمات علّمنيهنّ جبرئيل. قالت: يا رسول اللّه، ما الخمس الكلمات؟
قال: يا رب الأولين و الآخرين، يا ذا القوة المتين، و يا راحم المساكين، و يا أرحم الراحمين، و رجعت. فلما أبصرها علي (عليه السلام) قال: بأبي أنت و أمي، ما وراءك يا فاطمة؟ قالت: ذهبت للدنيا و جئت للآخرة. قال علي (عليه السلام): خير أمامك، خير أمامك.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٥٢ ح ١٠، عن دعوات الراوندي.
٢. الدعوات للراوندي: ص ٤٧ ح ١١٦.
٣. كنز العمال: ج ٢ ص ٦٩٩ ح ٥٠٢٣.
٦٥
المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: حرّم اللّه عز و جل على علي (عليه السلام) النساء، ما دامت فاطمة (عليها السلام) حية.
قلت: و كيف؟ قال: لأنها طاهرة لا تحيض.