الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦٠ - المتن
عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
٣. في تفسير محمد بن العباس: عنه قال: حدثنا جعفر بن سهل، عن أحمد بن محمد، عن عبد الكريم، عن يحيى، عن عبد الحميد، عن قيس، عن الربيع، عن هارون العبدي، عن أبي سعيد.
٤. في تفسير محمد بن العباس: عنه قال: حدثنا على بن عبد اللّه، عن إبراهيم بن محمد، عن محمد بن صلت، عن أبي الجارود زياد بن المنذر، عن الضحّاك، عن ابن عباس
٥. في المناقب الفاخرة: عن المبارك بن سرور، قال: أخبرني القاضي أبو عبد اللّه، قال:
أخبرني أبي، قال: أخبرني أبو غالب محمد بن عبد اللّه، يرفع إلى أبي هارون، عن أبي سعيد الخدري.
٦. في مجمع البيان: أبو علي الطبرسي، روى عن سلمان الفارسي و سعيد بن جبير و سفيان الثوري.
٧. في المناقب: عن الخركوشي في اللوامع و شرف المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله)؛ و أبي بكر الشيرازي و أبي صالح و أبي اسحاق الثعلبي و علي بن أحمد الطائى و ابن علوية، عن سعيد بن جبير و سفيان الثوري؛ و أبي نعيم الأصبهاني، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، و عن أبي مالك، عن ابن عباس و القاضي النطنزي، عن سفيان بن عيينة، عن جعفر الصادق (عليه السلام).
١٠٠
المتن:
عن ابن عباس: أن فاطمة (عليها السلام) بكت للجوع و العرى. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): اقنعي يا فاطمة بزوجك، فو اللّه إنه سيد في الدنيا و سيد في الآخرة، و أصلح بينهما. فأنزل اللّه تعالى:
«مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ»، يقول: انا أرسلت البحرين، علي بن أبي طالب (عليه السلام) بحر العلم و فاطمة (عليها السلام) بحر النبوة، «يَلْتَقِيانِ» يتّصلان، أنا اللّه أوقعت الوصلة بينهما.
ثم قال: «بَيْنَهُما بَرْزَخٌ» مانع، رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يمنع علي بن أبي طالب (عليه السلام) أن يحزن لأجل الدنيا و يمنع فاطمة (عليها السلام) أن تخاصم بعلها لأجل الدنيا.
«فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ»، يا معشر الجن و الإنس، تكذّبان بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) و حبّ فاطمة الزهراء (عليها السلام). ف «اللُّؤْلُؤُ» الحسن (عليه السلام) «وَ الْمَرْجانُ» الحسين (عليه السلام)، لأن اللؤلؤ الكبار