الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٦ - المتن
٩٦
المتن:
قال ابن الأثير في فتح مكة و استجارة أبي سفيان:
... ثم خرج أبو سفيان حتى أتى النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فدخل على ابنته أم حبيبة زوج النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
فلما أراد أن يجلس على فراش رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) طوته عنه. فقال: ما أدري أرغبت به عني أم رغبت بي عنه؟ فقالت: بل هو فراش رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أنت مشرك نجس؛ فلم أحب أن تجلس عليه. فقال: لقد أصابك يا بنية بعدي شر. فقالت: بل هداني اللّه الإسلام.
ثم خرج حتى أتى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فكلّمه، فلم يرد شيئا. ثم أتى أبا بكر فكلّمه ليكلّم له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال: ما أنا بفاعل. ثم أتى عمر فكلّمه فقال: أنا أشفع لكم إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و اللّه لو لم أجد إلا الذر لجاهدتكم به. ثم خرج حتى أتى عليا (عليه السلام) و عنده فاطمة (عليها السلام) و الحسن (عليه السلام) غلام يدبّ بين يديها. فكلّمه في ذلك فقال له:
و اللّه لقد عزم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على أمر لا نستطيع أن نكلّمه فيه، و التفت إلى فاطمة (عليها السلام) فقال: يا بنت محمد، هل لك أن تأمري ابنك هذا أن يجير بين الناس فيكون سيد العرب؟ فقالت: ما بلغ ابني أن يجير بين الناس و ما يجير على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أحد ...
المصادر:
الكامل لابن الأثير: ج ٢ ص ١٦٣.
٩٧
المتن:
قال محمد بن الفتّال النيشابوري في ذكر شهادة فاطمة (عليها السلام):
... ثم مرضت مرضا شديدا و مكثت أربعين ليلة في مرضها، إلى أن توفيت صلوات اللّه عليها. فلما نعيت إليها نفسها دعت أم أيمن و أسماء بنت عميس و وجّهت خلف علي (عليه السلام) أحضرته.