الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٣ - المتن
الأسانيد:
١. في مزار المفيد: محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن إسماعيل، عن الحسين بن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن جده، قال.
٢. في التهذيب: محمد بن أحمد بن داود، عن علي بن حبشي بن قوني، قال: حدثنا علي بن سليمان الزراري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن إسماعيل، عن الخيبري، عن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن جده، قال.
٣. في مناقب ابن المغازلي: أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا محمد بن يزيد بن مروان إذنا، حدثنا علي بن أحمد العجلي، حدثنا أبو طاهر محمد بن تسنيم الوراق، حدثنا محمد بن حسين بن زيد الهمداني، عن محمد بن إسماعيل القريشي، عن محمد بن أيوب، عن صالح بن عقبة، عن يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن جده، قال.
٤
المتن:
قال اليعقوبي فيما بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): و لم يخلف من الولد إلا فاطمة (عليها السلام)، و توفّيت بعده بأربعين ليلة، و قال قوم بسبعين ليلة، و قال آخرون: ثلاثين ليلة، و قال آخرون: ستة أشهر؛ و أوصت عليا (عليه السلام) زوجها أن يغسّلها. فغسّلها و أعانته أسماء بنت عميس، و كانت تخدمها و تقوم عليها، و قالت: أ لا ترين إلى ما بلغت؟ أ فأحمل على سرير ظاهرا؟ قالت:
لا لعمري يا بنت رسول اللّه، و لكني أصنع لك شيئا كما رأيته يصنع بالحبشة. قالت:
فأرينيه!
فأرسلت إلى جرائد رطبة فقطعتها، ثم جعلتها على السرير نعشا، و هو أول ما كانت النعوش. فتبسّمت، و ما رئيت متبسّمة إلا يومئذ؛ و دفنت ليلا و لم يحضرها أحد إلا سلمان و أبو ذر، و قيل: عمار.
و كان بعض نساء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أتينها في مرضها فقلن: يا بنت رسول اللّه! صيري لنا في حضور غسلك حظا! قالت: أ تردن تقلن فيّ كما قلتنّ في أمي؟ لا حاجة لي في حضور كن.